علي بن أبي الفتح الإربلي
162
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
إسماعيل بن الصباح قال : سمعت شيخاً من أصحابنا يذكر عن سيف بن عَميرة قال : كنت عند أبي جعفر المنصور فقال لي ابتداءً : يا سيف بن عميرة ، لابدّ من مناد ينادي من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب ! فقلت : جعلت فداك يا أمير المؤمنين ؛ تروي هذا ؟ ! فقال « 1 » : إيوالّذي نفسي بيده ، لسماع اذُني له . فقلت : يا أمير المؤمنين ، إنّ هذا الحديث ما سمعته قبل وقتي هذا . فقال : يا سيف ، إنّه لحَقّ « 2 » ، فإذا كان فنحن أوّل مَن يُجيبه ، أما إنّ النداء إلى رجل من بني عمّنا . فقلت : رجل من ولد فاطمة ؟ فقال : نعم يا سيف ، لولا أنّني سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ يحدّثني به ، وحدّثني به أهل الأرض كلّهم ما قبلته منهم ، ولكنّه محمّد بن عليّ « 3 » . « 4 » وعن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تقوم الساعة حتّى يخرج المهدي من ولدي ، ولا يخرج المهدي حتّى يخرج ستّون كذّاباً كلّهم يقول : أنا نبيّ » « 5 » . وعن أبي حمزة قال : قلت لأبيجعفر عليه السلام : خروج السفياني من المحتوم ؟ قال : « نعم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من مغربها محتوم « 6 » ، واختلاف بني العبّاس في الدولة محتوم ، وقتل النفس الزكيّة محتوم ، وخروج القائم من آل محمّد
--> ( 1 ) ن ، خ والمصدر : « قال » . ( 2 ) ن : « الحقّ » . ( 3 ) في هامش نسخة الكركي : « يعني الباقر عليه السلام » . ( 4 ) الإرشاد : 2 : 370 . ورواه الكليني في الكافي : 8 : 209 / 255 ، والطوسي في الغيبة : 433 / 423 ، والسلمي في عقد الدرر : ص 110 باب 4 فصل 3 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1157 مختصراً . ( 5 ) الإرشاد : 2 : 371 . ورواه الطوسي في الغيبة : 434 / 424 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 429 ، والسلمي في عقد الدرر : ص 18 . ( 6 ) م : « من المحتوم » .